https://i1.wp.com/a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/168366_1598219275058_1223292528_31359017_5544037_n.jpg

لاشئ يتساقط سوى وريقات خريف بائدة

وسيدة القصر مسجونة خلف القضبان

ثيابها رثة,وجدائلها حبلى بالآلم

تراقبه من بعيد

متهمة هي بحمله سفاحا

حين بات للوليد صوت ورنين ووجع

صلبوه على أسوار قصرها

في غياهب المآقي ماتت لآلئ

وهي تموت ببطء
وتصرخ بصمت
وتندد
وتنتحب

لامست الحروف الحناجر فأسقطها العسس

وهي تموت ببطء

ببطء

ببطء

غيداء 9_فبراير_2011 …طرابلس

Advertisements