https://i2.wp.com/www.opheliasmuse.com/cabanel.jpg

كتب على حائطها

لازلت ابكي حينما يزيد اشتياقي .

…..ولازلت اتذرع بالصبر منذ لحظة الفراق

ولازلت الهج باسمك في صمتي وفي صلاتي …

……..ولازلت اعاني وطأة كرهي لاشواقي

كتبت هي

اعترف كما أحبكَ أن تكون

ففي بلادي الإعتراف بالإشتياق  من رجل جنون

حين تجتاحه أنثى، ويعترف إنه بدونها صفر التجمد

صلي لأجلي كم أحبكَ وأنت تصلي

كم أحبكَ حين تعترف

كم أكرهكِ يا قديسة

كم أكره حبي لكِ

أعدكَ

سأبقى مصلوبة في ذاكرتكَ إلى الأبد

 

هاشم وغيداء

Advertisements