كـــان المكان مزدحما

كنتَ تحتسي بضع جرعات من ذكريات تنعش بها ذاكرتكَ

بينما كانت هي هناك بأشيائها المبعثرة

تراقبك بصمت

وهي تمزق آخر حلم

وتصنع منه طائرة ورقية

تعبث بها على شواطئ النسيان

لاجدوى من النحيب

كانت الرياح هذه المرة منشغلة في بعثرتكَ

وكنت منشغلة في رسمكَ على الرمال

عانقت موجة رسمك

يا إلهي

ما اقصر الطرق لمحوك من خارطتي

غيداء

Advertisements