كيف لرجل أن يعبث بإمراة ، وويتركها كقيثارة تمزقت أوتارها إغتصابا ،وكيف له إن يبيح لنفسه تلك الجريمة بدعوى إنه رجل !!
شكرا لذاك الطاغية فحين فعل ذلك أصبح لحياة تلك المرأة قصة

غيداء

Advertisements