https://i2.wp.com/clione.jeeran.com/files/149581.jpg
كيف لي أن لا أحزن وابكي وأنا امرأة تقاذفتني شواطئ الحزن ، وأردتني جثة في مرافئ الحياة

وكيف لحبك أن لا يحتويني نزفا على جسد مثخنا بالجراح

حيث تترائ لي شذرات من حياة، تلوح في أفق الأماني وجعا


غيداء

Advertisements