لا تقف على أبواب ذاكرتني متسولا
لا تستجدي قلبي مكانا يحتويك لاجئا
احذر ان تتعثر
…
بجتثث من سبقوك، حيث صلبتهم ذاكرة أنثى ثائرة
على مشانق بوابة كبريائها واحتوتهم وشما جميلا في القبح

لا تستجدي قلبي مكانا يحتويك لاجئا
احذر ان تتعثر
…
بجتثث من سبقوك، حيث صلبتهم ذاكرة أنثى ثائرة
على مشانق بوابة كبريائها واحتوتهم وشما جميلا في القبح
كبرياء الأنثى في ضعفها المستتر , فإن إستقوت بقلبها , خفتت ثورتها , وأختفى وشمها , وصارت بوابة كبريائها ورقية !